أنا متزوجة من ابن خالتي وانتقلت للعيش معه في مدينته,اكتشفت فيما بعد انه يتعاطى الكبتاجون و كان على علاقة محرمة مع نساء و أكد لي أنه ترك هذه العلاقات بمجرد زواجه مني و أنه نادم عليها و يعتبرها نقطة سوداء في حياته,وترك تعاطي الكبتاجون وأقلع حتى عن التدخين وذلك بعد انجابي لإبني الأول ثم بعد انجابي لابني الثاني عاد لتعاطي الكبتاجون مرة أخرى,أخبرت أخي بالأمر وسافرت لأهلي وعلم والدي بالأمر وهو معروف بالشدة,ثم دخل زوجي للعلاج من التعاطي في مستشفى خاص وبعد تعافيه طلب من والدي رجوعنا له فرفض والدي عودتنا معه حتى يتضح صدقه وثباته,وبمجرد رجوعه لمدينته انتكس وعاد للتعاطي,أنا على اتصال معه بالهاتف بدون علم والدي لأضمن عدم رجوعه للعلاقات المحرمة,مدة زواجنا أربع سنوات ولي سنتين عند أهلي ومشتاقة له كثيرا وهو أشد شوقا مني و أفكر في أن أقابله بدون علم أهلي فكلانا بحاجة لذلك وهو يقول أن هذا الأمر سيكون دافع له للأفضل..ولا أخفيكم أيضا أن تفكيري متذبذب بين طلب الطلاق وبداية حياة جديدة أو انتظار تعافيه و موافقة والدي على العودة وأشعر أن هذا الأمر سيطول و الله أعلم للعلم أني أعاني من اكتئاب بسبب هذه اللأوضاع ..فزوجي يعلق أمر تعافيه بعودتنا له,ووالدي قد علق عودتنا لزوجي بتعافيه و ثباته لفترة ليست بالقصيرة والله المستعان..استخدم الآن علاج آمن مضاد للاكتئاب نفعني كثيرا ولله الحمد ولكن رؤيتي لزوجي ستطمأن بها نفسي أكثر وهو كذلك إن شاء الله
ماذا ترون أحسن الله إليكم ووفقنا جميعا لما يحب ويرضى
حرر في الأربعاء 26-05-2010 03:57 مساء || رقم المشاركة : 993
أشكرك يا استاذ علي على ردك
في الحقيقة أن والدي شديد جدا ولن يرضى بأي تدخل في الأمر بل إنه قد يحرج من يتدخل في الموضوع حتى لو كان شخص عزيز عليه
وبالنسبة لنصح زوجي فلم اترك النصح معه بشتى الطرق ولكنه يعدني ولا يفي بوعده ،إذا لم يقلع من أجل الله فلن يقلع من أجلي_أسأل الله له ولضال المسلمين الهداية_
أنا متوكلة على الله والحمدلله ولكن طول المدة أرهقني وليس لي إلا الصبر....ويبدوا أني سأقطع اتصالي به نهائيا وأشغل نفسي بالعبادة والذكر لعل الكريم يفرجها أحسن الله إليك وجزاك خير الجزاء.