|
السلام عليكم
أختـــــــــاه إن الطلاق هو حل لما استصعب من إدامة العلاقة الزوجيـة ، فعلى المرأة أن تحمد الله على إباحته في الظروف التي يستحيل معها العشرة بين الزوجين ، بخلاف الديانات الأخرى التي لاتسمح بالطلاق إلا في حالات ، فكيف تعيش المرأة إن لم تطق العشرة ، أوكان هناك اجحاف من قبل الزوج في حقوقها وظلم بين في تعامله معها ، كأن يضربها الضرب المبرح ، أو لاينفق عليها أبدا ، أو يسبها وغير ذلك من الأمور التي يستحيل معها العشرة.
فالحياة الزوجية لابد لها من العشرة الحسنة ، والتغاضي عن الهفوات ، والبذل والعطاء ، والمشاركة في الأفراح والأتراح، والثقة ، فإذا انعدمت تلك الأمور وغيرها فما عسى أن يكون العشرة بعدها.
فالطلاق إذن شرع للضرورة الداعية إليها ، فإذا حصل الفرقة بين الزوجين ، فعلى المرأة أن تستغل كل فرصة سانحة إما بتربية أولادها إن كان لها أولاد ، أو تخدم مجتمعها ، وتكمل مسيرتها في الخير ، فهو كفيل بإذن الله بأن يكون لها دور في نهضة مجتمعها وأمتها ، ولاتأبه لمن يقول لها بأنها مطلقة ، لأن تلك الكلمة وإن كانت لاتحب سماعها ، لكنها في الوقت ذاته امرأة لها مكانة ، واحترام وتقدير كغيرها من النساء الغير مطلقات .
وأدعو الشاب المسلم أن ينظر إلى سيرة السلف الصالح كانوا إذا طلقت المرأة من زوجها تقدم لها دون من أهل الدين والخلق من يتزوجها ، فهذه فاطمة بنت قيس طلقها زوجها ثلاثا ، فخطبها معاوية وأبوجهم ، فنصحها رسول عليه الصلاة والسلام بأسامه رضي الله عنه ، ومن هو أسامة هو ابن زيد بن حارثة رضي الله عنهم جميها.
------------------------------------- ليس كل مايلمع ذهب
|