بواسطة: علي العتيق
بتاريخ : الخميس 27-12-2007 10:57 صباحا
أنا فتاه في السابعة عشر من عمري أحببت رجلا عشريني واعتقد بأنه يحبني فمن تصرفاته المح هذا الشيء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشكلة التي اعيشها أنا فتاه في السابعة عشر من عمري أحببت رجلا عشريني واعتقد بأنه يحبني فمن تصرفاته المح هذا الشيء لم أره في حياتي قط لان الاتصال بيننا كان روحيا بمعنى انه على الإنترنت ولكن علاقتنا لها فترة طويلة تعرفنا على بعض بشكل أوسع وأحببنا بعض لتوافقنا في التفكير بل لتوافقنا في كل شيء قد يتبادر للذهن انه ربما يكون حب مراهقة ولكنه ليس كذلك لأني وبشهادة الجميع امتلك عقلا اكبر من سني بل أنى إجمالا اكبر من سني وعاقلة وازن الأمور بحكمة وعقلانية للعلم قد نصحته بالابتعاد عني وانه بالمقابل أنا سأبتعد وهو قال لي ذلك أيضا ولكن لم نستطع فقد غرقنا في الحب سألني أسئلة كثيرة منها شكلي وعائلتي وصدق حبي لم اكن افهم مغزى تلك الاسئله حتى صارحني برغبته في الزواج بي بحجة أن كلا منا لا يستطيع العيش دون الآخر وقال لي أيضا أن لا انتظره أن أتى نصيبي وفهمت ذلك على أساس انه نوع من أنواع التضحية ماذا افعل الآن أنى في حيرة من أمري أعاني الأمرين هل اتركه واكّب كل كلمة قالها أم اصدقه واكمل المسيرة معه أفيدوني جزاكم الله خيرا أقول هذا واسأل المولى عز وجل التوفيق
الرد
وعليكم السلام بعد الاطلاع على ماكتبتيه نقول لك ابتعدي عنه حالاً ولا تعيريه أي اهتمام واهتمي بدروسك وإذا أتاك رجل صالح وطرق الباب من حيث يدخل الرجال فيكون هذا هو الطريق الطبيعي لإتمام مثل هذه العلاقة أما عن طريق الإنترنت أو العلاقة الهاتفية أو طرق الاتصال الأخرى فهي غالباً تبدأ بنزوة وإشباع للفراغ الروحي والفكري للشخص وتتضح الأمور فيما بعد حيث لا يفيد الندم أو الرجعة فأنت أم المستقبل ونصفه المهم حافظي على عفتك وكرامتك من أن تمتهن برغبتك وجهلك منك بما يدور حولك ويحاك ضدك إن جميع وسائل إقامة العلاقة مع الطرف الآخر مهما تزينت بزينة الأخلاق والمثاليات فهي لا تتعدى أن تكون حبا مزيفا ومنذ متى كان الحب بهذه الطريقة المعوجة البعيدة عن الطريق السليم العفيف إن الحب الحقيقي هو الذي يولد ويترعرع في جو ومنهج سليم محاط بتعاليم وأساليب طبيعية لا للشيطان لهو دور فيها وضد هذا كله طريق خاطئ بعيد عن منهج العفة وصون الكرامة للرجل والمرأة والشرع الحنيف صان المرأة بما يحفظ لها كرامتها ويحفظ لها مكانتها في مجتمعها بما يحفظ لكل طرف حقه ومكانته وينمي بينهما الألفة والمحبة منذ بداية العشرة إلى شموخها وعلوها فما بالك تختارين وتتعلقين بطريق لم يرسمه لك الشارع الحكيم توبي إلى الله مما أنت فيه وعودي إلى عرينك الذي به تسعدي وتسعدين مما حولك وليكن زواجك بطريق تفخرين به ويفخر به أهلك لا بطريق معوج لا تستطيعين أن تتحدثي به فيما بعد لأولادك ومجتمعك ندعو الله لك بالهداية وصلاح الحال والسلام عليكم
صح الحب عن طريق النت او الزواج منها الطريقة غير ناجحة او بالاصح طريقة فاشلة ممكن هالشخص بيكلمك ويكلم عشر غيرك ويقولهم نفس الكلام بس اختى انتى توك صغيرة وبدرى ع هالكلام حولى تشغلى نفسك بشى ثاني يكون احسن ......